الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

211

معجم المحاسن والمساوئ

تعالى : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ . . . الآية قال : آمن بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وآله وَعَمِلَ صالِحاً قال : أداء الفرائض ثُمَّ اهْتَدى إلى حبّ آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسمعت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ما ينفع أحدكم الثلاثة حتّى يأتي بالرابعة » . 60 - وفي ص 418 : عن عليّ بن محمّد الزهري ، عن محمّد بن عبد اللّه يعني ابن غالب ، عن الحسن ابن عليّ بن سيف ، عن مالك بن عطيّة ، عن يزيد بن فرقد النهدي أنه قال : قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ . . . - إلى أن قال - : « وعداوتنا تبطل أعمالهم » . ونقلها عنه في « المستدرك » ج 1 ص 23 . 61 - غيبة النعماني ص 127 و 129 : عن أحمد بن محمّد ابن عقدة ، عن محمّد بن الفضيل بن إبراهيم وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين بن عبد اللّه ومحمّد بن أحمد بن الحسن القسطواني ، عن الحسن بن محبوب الزرّاد ، عن عليّ بن رئاب ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام يقول : « كلّ من دان لعبادة اللّه يجهد فيها نفسه ولا إمام له من اللّه تعالى فسعيه غير مقبول وهو ضالّ متحيّر - إلى أن قال عليه السّلام - : إنّ أئمّة الجور لمعزولون عن دين اللّه وعن الحقّ فقد ضلّوا وأضلّوا فأعمالهم الّتي يعملونها كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون ممّا كسبوا على شيء ذلك هو الضّلال البعيد » . ورواه عن عليّ بن أحمد ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن محمّد بن أحمد القلانسي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن بكير وجميل ابن درّاج ، عن محمّد بن مسلم عنه عليه السّلام مثله . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 1 ص 23 .